مقالات

انتهى الدرس يا…..؟

انتهى الدرس يا…..؟انتهى الدرس يا.....؟
كتب: أشرف محمد جمعة

الرؤية الغالبه في الوقت الحالي لكل ذي قلب وضمير على سطح الأرض، أنه قد أن الأوان، وقد ظهر جليا أنه لا وقت للمقاطعات الحواريه والتفاوض والمعارضه مع كيان الحشرات الصهيونيه المجرمه.

مقالات ذات صلة

لقد إنتهى وقت الدبلوماسية والجمل الفضفاضة المطاطه التي لم تاني بخير منذ عام 1948م ، وحتى الآن إلا أن لها جانبا مشرقا أراه مضيئا.

وهو أنها أظهرت أنصاف الرجال والمتخاذلين والخونه وتجار الفرص حتى ولو كان الثمن هو دماء الابرياء، وأعتقد أن الكثيرين يتفقون معي أن الحل الوحيد للتعامل مع هذه العصابه هي إستئصال شافتهم والقضاء عليهم وحذفهم من على خريطه الأرض المقدسة.

لابد وأن تعود هذه الديدان الصهيونيه الى جحورها، ومجتمعاتها الهمجيه في أوروبا، هكذا هي الصوره التي تفرض نفسها فهم وباء ضرب الكره الأرضيه في مقتل.

فالتفرقه بين القيادات السياسية والأفكار والأهداف هي ركيزه اساسيه يعتمدون عليها ، حتى لا يجتمع أهل هذه المنطقة على رأي واحد فيه فائده لأي دولة مؤيده لفلسطين واشقائها من العرب والمسلمين.

وحتى يستطيع الشيطان الأكبر ورفاقه من اوكار العصابات في اوروبا تحت مظلة هذا الكيان المحتل ، من تحقيق اوهامهم من الزحف إلى الدول العربية واحده تلو الاخرى.

بل واحتلالها حتى تبقى لديهم في النهاية مصر لتكون هي الجائزه الكبرى، ولكن هيهات هيهات أنهم يحاولون اسراع الخطى في الفترات الأخيره.

وهم يعلمون تماما أنهم في خلال السنوات الثلاث القادمة، ستكون نهايتهم باذن الله وعلينا أن نتحد حتى تكون هذه المعادله واقعا ملموسا على الأرض.

وهذا ليس أمرا مستحيلا فقد وقف أمامهم مجموعه صغيره من المسلحين في مساحه محدوده من الأرض، ولم يستطيعوا التغلب عليهم كذلك الجيش اليمني وعلى مسافة لا تقل عن 2000 كيلو متر يطلق عليهم صواريخ تؤرقهم واغلقوا باب المندب ضد سفنهم او المتعاونين معهم.

ورغم المسانده من بعض الدول العربيه، اقولها وأنا يغمرني الخجل إلا أنه واقع الأمر لابد وأن نلفظ تلك الفئة الخبيثة من بيننا.

وإن نتوحد جيوشا وقاده، وإن المقاطعه الاقتصادية الصارمة، هي السلاح الأقوى المتاح لدى الشعوب، و لكل منتج من هؤلاء أو داعميهم في الشرق والغرب، انهم جميعا لا يفهمون الا لغه مفرداتها القوه والمال.

الأخيره أضع تحتها عده خطوط، فالمال هو الحبل السري لبقاء هذه الجراثيم حيه تبث سمومها أينما حلت، لابد من القضاء على العدو المحتل.

كما اننا كعرب في الأصل ساميون، حتى لا يتهمنا أعوان إبليس أننا اعداء الساميه، وإن هذهالفيروسات تقتل شعبا سلميا ليل نهار وتحت اعين العالم الذي يتشدق بحقوق الإنسان والرحمه.

العداء للساميه ذلك الاختراع التافه الذي تم اختلاقه لابتزاز العالم، والذي يوجهونه لكل من يعترض على جرائمهم، انتبهوا وتوحدوا حتى تصبحوا رقم له قيمه في المعادله العالميه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى